المركز الوطني للقياس والتقويم يكشف المستور

إن كان النمو الملحوظ في عدد الجامعات السعودية يشكل النقلة الكمية التي شهدها قطاع التعليم، فإن هناك عدد من الشواهد على النقلة النوعية في المشهد التعليمي السعودي، ومن ابرزها المركز الوطني للقياس والتقويم، فهو يجسد أحد مظاهر استفادتنا من التجارب العالمية في التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص، تلك التجارب التي سبقتنا بعشرات السنين، والتي ساهمت في التطوير والجودة في مخرجات المؤسسات التعليمية في تلك الدول.  تؤكد التجارب العالمية على أهمية وضرورة الاختبارات المقننة والموحدة كمنهجية للمفاضلة والقبول في الجامعات. يشير موقع ويكيبيديا إلى 32 دولة في العالم – مختلفة في مستوى تقدم نظمها التعليمية وإنجازاتها العلمية – تطبق ما يزيد على 90 اختبارا موحدا لخريجي الثانوية العامة كأول الشروط للتقديم والقبول في الجامعات، وابرز المعايير للمفاضلة بين المتقدمين.

متابعة القراءة “المركز الوطني للقياس والتقويم يكشف المستور”